قبل ما نجهزه
طمنيني أول
هو يبدأ مرحلة جديدة… وأنتِ بعد.

ممكن أنتِ متوترة أكثر منه
- هل بيتقبل المدرسة؟
- هل بيبكي؟
- هل بيعرف يتصرف؟
- هل بيطلب المساعدة لو احتاج؟
كل هالمشاعر طبيعية.
طفلك ما يحتاج يشوف أم ما تخاف… يحتاج يشوف أم مطمئنة وواثقة فيه.
إذا حس إن المدرسة شيء مخيف بالنسبة لك، غالبًا بيحس إنها مخيفة له بعد.
خففي هذي الأسئلة
- «خايف من المدرسة؟»
- «بتبكي إذا رحت؟»
- «تقدر تجلس بدون ماما؟»
وخلي حديثك طبيعي
«بكرة بتبدأ مرحلة جديدة، وبتتعلم أشياء كثير، وأنا متحمسة أسمع منك وش صار.»
هدفنا مو طفل ما يبكي… هدفنا طفل يعرف إنه آمن حتى لو بكى.
ليش طفلي متوتر؟
قبل ما نقول عنه «عنيد» أو «ما يبغى المدرسة»، خلينا نشوف الموضوع من عيونه. هو داخل مكان جديد ما يعرف تفاصيله:
- من بيجلس جنبي؟
- وين الحمام؟
- إذا عطشت وش أسوي؟
- إذا ما فهمت على المعلم؟
- متى ترجع أمي؟
- إذا أحد ضايقني مين أقول له؟
أشياء بسيطة بالنسبة لنا، لكنها بالنسبة له عالم كامل جديد.
وممكن يطلع خوفه بأشكال مختلفة
- يقول: ما أبغى المدرسة.
- يتعلق فيك أكثر من المعتاد.
- يصير عصبي.
- يشتكي من بطنه.
- يسأل نفس السؤال عشر مرات.
- يقول: «روحي معي الفصل.»
جربي تقولين: «واضح إن فيه شيء مخليك مو مرتاح… وش أكثر شيء تفكر فيه؟» ثم اسمعي.
أحيانًا الطفل ما يحتاج حل… يحتاج أحد يفهم وش اللي مخوفه.
خلّي المجهول مألوف
أغلب الخوف مو من المدرسة نفسها، الخوف من «ما أدري وش بيصير». كل شيء يعرفه قبل اليوم الأول يصير أخف عليه:
- شكل المدرسة.
- مكان البوابة.
- اسم المعلم.
- شكل الفصل.
- وين دورة المياه.
- متى يبدأ الدوام.
- متى ينتهي.
- مين بيجي ياخذه.
لا نحاول نلغي خوف الطفل… نحاول نقلل الأشياء اللي يجهلها.
خلصنا الطمأنينة
رجوع للصفحة الرئيسية