سوّي هذا الآن

ما يبغى يروح

اقرئي بالترتيب: وش تسوين، وش تقولين، وش ما تقولين، ثم رسالة تطمنك.

وش تسوين؟

  1. 1لا تدخلين في نقاش «تروح ولا ما تروح» — الذهاب مو خيار مطروح.
  2. 2اسأليه: «وش أصعب شيء فيها؟» وخلي الكلام عن التفصيلة مو عن القرار.
  3. 3اعطيه شيء يقدر يقرره: لون الشنطة، وش ياكل، مين يوصله.

قولي له

«المدرسة شيء بنسويه، بس أنا معك في كل خطوة.»

لا تقولين

«طيب لا تروح اليوم.»

التأجيل يريّح ساعة ويصعّب باقي السنة، لأنه يتعلم إن البكاء يفتح باب الخروج.

مطمّن لك

رفضه مو رفض لك ولا للتعليم؛ هو رفض للمجهول. لما يعرف المكان يخف الرفض.

سليم

سليم يقول: «قلت لماما ما أبغى أروح… بس اللي كان يخوفني إني ما أدري وش بيصير هناك.»

متى أنتبه أكثر؟

إذا الرفض قوي ومستمر وترافقه أعراض جسدية يومية، اطلبي متابعة من المدرسة.

افتحي مؤشر: أطمن ولا أتابع أكثر؟

خلصنا هذا الموقف

رجوع للصفحة الرئيسية